أصدر أعضاء من المكتب السياسي لحزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ، في اجتماع سموه بالأخوي يومه الأحد 09 ابريل 2017 بالدار البيضاء ، بعد استكمال أطوار جميع الاستخقاقات التي خاضها حزب الوردة، نهاية بتشكيل الحكومة الحالية وفي خضم الاستعداد للمؤتمر العاشر لحزب الوردة، استنكروا نتائج الحزب الهزيلة خلال مختلف الاستحقاقات الإنتخابية ، منذ تولي ادريس لشكر لقيادة الحزب وتقاسموا فيه مع مناضلي حزبهم حزنهم وشعورهم بالخيبة من النتلئج الهزيلة التي يحصل عليها، على حد تعبير البلاغ.

و يؤكد الممضون على البلاغ على وجوب و ضرورة إعادة النظر في منهجية التهيئ لمشاريع مقررات المؤتمر العاشر للحزب حتى لا تؤدي إلى التضييق على مبدأ الاختيار الديموقراطي الحر للإتحاديات و الإتحاديين في لحظة فارقة في مسار حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية.
و يتطلع الموقعون إلى إعادة بناء اداة حزبية فعالة و وازنة والمؤتمر هو وحده الكفيل بإعادة النظر في النمودج التنظيمي المبني على التسيير الفردي والذي كان من بين نتائجه إبعاد و نفور العديد من المناضلات والمناضلين.
و في ختام البيان دعا اعضاء المكتب السياسي لحزب الوردة جل مناضلي ومناضلات الحزب إلى تجميع الطاقات الاتحادية في افق استدراك وتصحيح مسار التحضير للمؤتمر الوطني 10 للحزب.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس