إعلان كلميم بريس
Home » أراء الكتاب » الابتعاد عن القيم الدينية هو فساد المجتمع بجميع شرائحه

الابتعاد عن القيم الدينية هو فساد المجتمع بجميع شرائحه

بقلم: فاطمتو كلكام

كل يوم نسمع خبر افضع مما سبق وجريمة اسوأ وكل يوم في تطور وبنكهات مختلفة كأنها منافسة على أقبح الأفعال وأفسد الأخلاق مايجعل العقل يصيبه شلل وتلف بقدر التلف الذي أصاب الإنسانية.
مجتمعات لم تبع بل رمت كل ماهو قيم ابتعدت عن التوجه الديني وأصبحت “زيرو إيمان زيرو اخلاق زيرو انسانية زيرو كل ماهو انساني واخلاقي لأن الدين الإسلامي جاء بقواعد شرعها لكل كبيرة وبسيطة كل ماعلى الفرد فقط أن يعمل بها لا تستدعي عناء ولا تعب بل نتيجتها راحة نفسية حياة امنة، لكن: البشع الدنيوي واللهفة على المادة والتطلع للعيش الكريم، عدم اختيار الزوجة اوالزوج الصالح اساس بناء عائلة مترابطة الذي بسببه يتم التفكك الأسري وعدم التربية الدينية الأخلاقية ولا التهيئة النفسية، إعطاء الأبناء مساحة شاسعة للاختيار وتربية نفسه بنغسه ورميه بين احضان الشارع بافاته، تسهيل ترويج المخدرات بانواعها،إعطاء عقوبات سجنية خفيفة، الإفراج والعفو عنهم، توفير سبل الراحة بالسجون كفنادق 5 نجوم …..والأسباب كثيرة وكثيرة اوصلت بنا الى الغابوية ونمطها القوي يأكل الضعيف بتفشي ظواهر كثيرة ولدت بالمجتمع المغربي بعد ان كان مجتمع القيم والأخلاق احترام الصغير للكبير وسيادة كل ماهو آمن اجتماعيا ليتحول الى مجتمع فاسد بانتشار الإجرام بشتى انواعه، من جرائم السرقات بكل اوجهها التي حطمت الرقم القياسي في الكم والكيف بجميع المدن المغربية الى جرائم القتل وغيرها من انتهاك حق الانسان وسلامة النفس ونذكر من الجرائم الغريزة الجنسية التي تحولت الى شهوة حيوانية باعتبار جسد المرأة وسيلة لإشباع الرغبات الحيوانية بكل الطرق والسبل والغريب في جميع حالات الانتهاكات الممارسة على الضحية تنزل الاتهامات على هذه الأخيرة فيصبح ضحية لمرة ثانية بل وتعدت اجساد النساء لتطال اجساد الذكور والقواصر ايضا والاغرب اجساد الحيوانات.
وكل هذا الجهل والانحراف الاخلاقي سببه ترك القيم الدينية على جنب هامش الحياة اليومية ومن الدلائل على هذا مايحدث في الشارع لا بل هناك ايضا الهجوم والانتقادات التي تشن على الفئة المتدينة التي تقتدي بسنة الله ورسوله صحيح ان هناك من يرتدي جلباب الاقتداء بالدين والسنة من من حيث الزي والصفة كبعض الملتحين والمحجبات وغيرهم من بعض المنافقين الا ان هذا لا يعني ان كل السنيين والمتدينين منافقين ولا يحق لأي مسلم أن يشتم أويشكك بهذه الفئة لأنه شرع الله ورسوله ومن شكك فيه وشتم بل هو شتم للدين والحكم المسبق جريمة في حق الشريعة الاسلامية وسنة رسولها عليه الصلاة والسلام وهذا وجه من اوجه الاجرام.
فساد مجتمعنا مسؤولية الجميع مسؤولية الاباء اولا اسرة التعليم ثانيا أسرة الامن ثالثا المنظمات الحقوقية التي تطالب بحقوق المجرمين وتصمت عن حقوق الضحايا هو مسؤولية مجتمع بحاله.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

التخطي إلى شريط الأدوات