Home » أخبار جهوية » البحث لا يزال مستمرا عن 22 شخصا قضوا في انقلاب قارب سواحل تزنيت وحقوقيون يطالبون بفتح تحقيق جدي – صور-
البحث لا يزال مستمرا عن 22 شخصا قضوا في انقلاب قارب سواحل تزنيت وحقوقيون يطالبون بفتح تحقيق جدي – صور-
لا زالت عمليات البحث متواصلة في شواطئ مدينة تيزنيت، لليوم الثاني على التوالي، بعد الإعلان رسميا أمس الأحد، عن فاجعة جديدة، حيث تسبب انقلاب واحد من “قوارب الموت” قبالة سواحل المدينة، في فقدان 22من ركابه.
وأوضحت الصور، أن عمليات البحث المتواصلة في المنطقة، أسفرت عن إخراج مخلفات مأساة انقلاب القارب، حيث عثرت قوات الإنقاذ عن بقايا القارب الذي كان يقل المرشحين للهجرة في هذه الرحلة المميتة، وبعضا من حاجياتهم ولباسهم وأجذيتهم، دون التمكن من العثور عن ناجين جدد.
ورصدت السلطات في المنطقة، إمكانيات كبيرة، بما فيها الوسائل الجوية، للقيام بعمليات الإنقاذ والبحث عن حوالي 22 من المرشحين للهجرة السرية بعد انقلاب القارب التقليدي الصنع الذي كان يقلهم قبالة ساحل منطقة اكلو بإقليم تزنيت.
إلى ذلك، طالب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بأكادير، بالإسراع للكشف عن مصير الضحايا المفقودين إثر غرق قارب للهجرة السرية بنواحي إقليم تيزنيت يوم أمس الأحد 18 نونبر 2018، واتخاذ تدابير ناجعة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وشدد الفرع الحقوقي على ضرورة فتح تحقيق جدي لمساءلة المتورطين، بشكل مباشر أو غير مباشر، في استقطاب الضحايا وترشيحهم لسلك قوارب الموت، مؤكدا في بيان له ، بأن هذا الحادث المأساوي، سبقته عدة محاولات للهجرة، دون أن تتمكن الجهات المعنية من وضع حد لنشاط شبكات تتاجر في بؤس الشباب العاطل وإغرائه بالفردوس الأروبي، بعد انسداد أفق العيش الكريم، بالنسبة للعديد منهم داخل وطنهم.
وتم إشعار السلطات المختصة من قبل ثلاثة مواطنين مغاربة من مستقلي القارب، تمكنوا من بلوغ شاطئ البحر سباحة على إثر الحادث، وتم نقلهم إلى مستشفى الحسن الأول بتزنيت لتلقي العلاجات الضرورية، فيما فتح بحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة لتحديد ظروف وملابسات تنظيم عملية الهجرة السرية هاته.