ووصف يتيم ترويج الصورة على صفحته الفايسبوكية مهاجماً أعضاء في حزبه معارضين للعثماني والذين تداولوا الصورة على نطاق واسع بأنها “حملة الكذب والافتراء متواصلة وللاسف ينخرط فيها بعض المخدوعين من اعضاء الحزب”.
وأضاف في ذات التدوينة أن ”ترويج هذه الصورة على أساس أنها إهانة لرئيس الحكومة وقبوله بها بينما الصورة تعود لفبراير من العام الماضي، حيث لم يكن آنذاك العثماني رئيسا للحكومة بعد وكانت زينب العدوي لا تزال والي على جهة سوس ماسة، وأخنوش كان وزيرا في حكومة ابن كيران،، والمناسبة كانت معرض اليوتيس بأكادير والعثماني حضر بصفته رئيسا للفريق النيابي وختم تدوينته بالقول “وفيكم سماعون لهم”.
ومن جهة اخرى، أكد القيادي في حزب العدالة والتنمية عبد الجبار القسطلاني تعليقا على الصورة المتداولة على شبكات التواصل الاجتماعي أنها تعود الى شهر فبراير من سنة 2017 وان الدكتور العثماني لم يكلف بعد بتشكيل الحكومة والمناسبة كانت افتتاح فعاليات المعرض الدولي اليوتيس باكادير.
وأشار القسطلاني في تدوينة له على صفحته على الفايسبوك أن افتتاح المعرض ترأسه اخنوش بصفته وزيرا للفلاحة والصيد البحري الى جانب زينب العدوي والي جهة سوس ماسة انذاك، وان الدكتور العثماني تمت دعوته بصفته رئيسا لفريق العدالة والتنمية بمجلس النواب كما تمت دعوة كل رؤساء الفرق ».