Home »
اخبار محلية »
تغييب راحة المواطن و تقييد حريته السمة البارزة لمشروع تهيئة شوارع كلميم
تغييب راحة المواطن و تقييد حريته السمة البارزة لمشروع تهيئة شوارع كلميم
منذ بداية مشروع تهيئة الشوارع الرئيسية لمدينة كلميم ظهر نوع من الارتباك في طريقة تنفيذ هذا المشروع أثر سلبا على راحة المواطنين و ارتباك في حركة السير والجولان وساعد على ذلك بطء في التنفيذ وعشوائية في طريقة الاشتغال.
مصادر تحدثت لكلميم بريس عبرت عن استياءها من غياب استحضار راحة المواطن وطمأنينته و عدم ارباك حياته اليومية لعدم تواتر الاشغال بشكل يومي مما قد يطيل هذه الحالة، وساهم فيه قلة عدد العمال المكلفين بهذا الورش و الذين يعدون على رؤوس الأصابع بينما المشروع كبير ويهم أربعة شوارع رئيسية بالمدينة ويعقد المسألة كثيرا توقفهم عن الاشتغال “شارع الحسن الثاني” و تنقلهم بين شارع و شارع أخر.
هذه العشوائية والارتباك التي بدأ ها المشروع سببت قلقا و إزعاجا لأصحاب المحلات التجارية الذين يجدون صعوبة في التحاقهم بمحلاتهم و كذا زبنائهم ناهيك عن الأتربة والغبار الذي يتسرب ألى محلاتهم و إلى بيوت السكان الذين يقطنون في واجهات الشوارع ارئيسية التي يستهدفها مشروع التهيئة بالإضافة إلى حالة الارتباك والاكتضاض الذي تعرفه حركة السير خصوصا في ساعات الدروة كما تحدثت مصادر أخرى
ويخاف هؤلاء السكان والتجار من كون الاستمرار بهذه الوثيرة في الأشغال قد لا يمكن من تنفيذ المشروع في وقت زمني محدد ومقبول خصوصا أن الشركة صاحبة الصفقة تتعمد الحفر أولا على طول الشوارع لايام و اسابيع ثم بعدها تقوم بأشغال تركيب الزليج على الرصيف والذي لم يبدأ لحدود اللحظة في معظم الأماكن رغم أن الحفر اكتمل فيها منذ أشابيع.
وفي وقت كان على الشركة أن تشتغل عبر مقاطع ، يهيأ المقطع بشكل كامل من الحفر ثم التركيب ، وحين الانتهاء منه ينتقل للمقطع الموالي يتسائل هؤلاء المواطنين عن دور لجنة التتبع والمراقبة المكلفة بتتبع هذا المشروع.
2025-12-02
اعلانات