Home » اخبار محلية » سيدي إفني… بعد تجدد الجدل حول الرعي الجائر نواب برلمانيون يسائلون الحكومة
سيدي إفني… بعد تجدد الجدل حول الرعي الجائر نواب برلمانيون يسائلون الحكومة
وجه جمال سيداتي، النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة بسيدي إفني ، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، قال فيه إن “فلاحي إقليم سيدي إفني يعانون، منذ سنوات، من تفاقم أوضاعهم الاجتماعية والاقتصادية، وذلك نتيجة توالي مجموعة من الإكراهات التي أضعفت المنظومة الفلاحية بالمنطقة”.
وأوضح سيداتي أن “معاناة الفلاحين تفاقمت أكثر بسبب الرعي الجائر الذي يمارسه بعض الرحل، حيث يتم إطلاق قطعان الماشية لتأكل الأخضر واليابس، وذلك بعد الأضرار التي لحقت بسلسلة الصبار بسبب انتشار الحشرة القرمزية، والتي قضت على مورد أساسي لعيش عدد من الفلاحين”.
واستفسر النائب البرلماني عن التدابير التي تعتزم وزارة الفلاحة القيام بها للحد من ظاهرة الرعي الجائر وحماية شجرة الأركان بإقليم سيدي إفني، وكذا عن التدابير المتخذة من أجل تحديد مناطق الرعي ضمانا لحماية الرحل وقطعانهم.
من جانبها وخلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، الاثنين الماضي، أثارت النائبة البرلمانية عائشة زلفي الموضوع، قائلة: “لا يمكن الحديث عن الاستثمار الفلاحي الناجح دون أمن ترابي يحمي الأرض والموارد الترابية وحقوق الساكنة”، موضحة أن “الرعي داخل المجال غير الرعوي، وخاصة داخل مناطق الأركان المصنفة، يهدد الاستثمار الفلاحي بالانهيار”.
وأوردت النائبة الاتحادية أن “أراضي الساكنة وشجرة الأركان تتعرض لاعتداء ممنهج من طرف ‘عصابات’ الرعي الجائر وتستبيح الأراضي والموارد الطبيعية بدون حسيب أو رقيب”، على حد تعبيرها، مبرزة أن “مئات الآلاف من رؤوس الإبل والأغنام تجوب قبائل أيت باعمران”، مشددة على أن “الاستثمار الفلاحي يستنزف حين تترك الأرض بدون حماية”.