يبدو أن مشاكل البيت الاستقلالي ستعرف طريقها إلى الحل ولو مؤقتا، إذ أثمرت الوساطة التي قادها كل من المفتش العام لحزب الاستقلال، محمد السوسي، وعبد الواحد الفاسي وبوعمر تغوان، في تقريب الهوة بين حميد شباط ومجموعة حمدي ولد الرشيد، التي قادت حملات رامية إلى إبعاد الأمين العام الحالي عن قيادة “الميزان”.
اجتماع عقد زوال اليوم بالرباط، حضره شباط وحمدي ولد الرشيد، والقيادات التي تدخلت لإصلاح ذات البين، أفضى إلى اتفاق الطرفين على إلغاء الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني للحزب، التي كان من المتوقع تنظيمها يوم السبت 15 أبريل؛ وذلك لبحث نقطة فريدة في جدول الأعمال، تتمثل في مطلب مجموعة ولد الرشيد تقليص عضوية اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني المقبل إلى 150 عضوا.
وكان أعضاء من اللجنة التنفيذية، يقودهم ولد الرشيد، وجهوا رسالة رسمية للأمين العام لحزب الاستقلال، تطالب بعقد دورة استثنائية للمجلس الوطني لهذا الغرض، بينما سارع شباط من جانبه إلى الاستجابة لهذا الطلب، ودافع عن الحفاظ على اللجنة التحضيرية بالصيغة نفسها التي تم الاتفاق عليها قبل ثلاثة أشهر.
لقاء اليوم شهد توترات كثيرة، خاصة رفض شباط أي حديث عن العفو عن كل من ياسمينة بادو وكريم غلاب، إذ اعتبر ذلك إهانة للمجلس الوطني، مذكرا بأن المعنيين بالأمر اختارا طريق القضاء، وبالتالي وجب انتظار حكمه، مع ضرورة التقيد باحترام قوانين الحزب.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس