عزيز الوحداني يكتب : بوليد كيغطي الشمس بالغربال

عزيز الوحذاني:

كثر اللغط في هاته الأيام الأخيرة حول ظهور فقاعات تواصلية سواء محليا أو إقليميا،من خلال عقد لقاءات من طرف المجلس الإقليمي بسيدي إفني مع منتخبي الجماعات المحلية ،من أجل صياغة برنامج تنموي عام،السؤال المطروح هو هل هؤلاء المنتخبون واعون بما يقومون به؟ أم يستبلدون وعي الساكنة ؟من خلال توهيمهم ببرامج تنموية طالما سمع عنها المواطن الإفناوي ،آخرها اللقاء الذي عقده رئيس الجهة عبد الرحيم بوعيدة بعمالة إقليم سيدي إفني، وهو بالمناسبة لقاء تم فيه الإعداد لبرنامج تنموي اجتماعي خص الإقليم بميزانية قدرت بالملايير، دون أن نراه على أرض الواقع، و على سبيل التذكير فهذا البرنامج جاء بعد اربعين مليار الذي خصص لمخلفات الفيضانات الأخيرة التي مر عليها أكثر من سنتين ، برامج تعددت دون جدوى، المردودية التي انعكست عليها كانت لصالح مسؤولي الإقليم و على رأسهم عامل الإقليم صالح دحا،من خلال تخدير عقل المواطن و توهانه في سياسة التسويف، بل و التغطية على فشلهم في تنمية المنطقة، و هي نفس الخطوات التي اتبعها مؤخرا رئيس المجلس الإقليمي بسيدي إفني إبراهيم بوليد،بعد التخبطات المتكررة التي عرفتها مجموعة من الأوراش على مستوى الإقليم،خاصة مدخل مدينة سيدي إفني كلميم، و أيضا الطريق المؤدية إلى مقر العمالة الجديد، رغم أن هذه المشاريع قد تم إقرارها من طرف المجلس الإقليمي السابق في عهد السيد جهادي الحسين،كلها وقائع تجعل من المتتبع للشأن العام يقف أمام حقيقة لا مناص منها ،وهي هل كتب على هذا الإقليم أن يعيش بين متاهات البرامج الوهمية التي لا تساهم إلا في تعثر التنمية في حين أن أغلب الأقاليم المستحدثة مؤخرا قد عرفت تطورا ملموسا ساهم في تحسين البنية التحتية التي هي شرط أساسي للتقدم و الازدهار، و هنا نقف أيضا أمام سؤال مركزي مفاده هو:هل هذه السياسات المتبعة من طرف مسؤولي الإقليم تعتبر فشلا مقصودا أم هو نقص في التجربة و عدم الإحساس بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم؟

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

ads1
التخطي إلى شريط الأدوات