بعد مرور شهور اتضح الان الهدف من وراء الاتفاقية التي كان رئيس جهة كلميم واد نون يريد إبرامها مع شبكة راديو بلوس نوفمبر الماضي و التي صوت ضدها جميع أعضاء الجهة أغلبية ومعارضة.
فحسب آخر تصنيف لقياس نسبة المتابعة والاستماع ، لم تستطع شبكة راديو بلوس لصاحبها عبد الرحمان العدوي أن تحسن من وضعها التراتبي بين الإذاعات الوطنية الخاصة منها والعمومية بعدما صارت نسبة المشاهدة فيها لا تتعدى 2.97 في المائة من مواطني المملكة واحتلت بذلك الرتبة 14، مما يعني أن جهة كلميم واد نون كانت ملاذا لهذه الشركة من أجل ضخ 180 مليون سنويا في حسابها البنكي وهو مبلغ الاتفاقية الذي كان سيتبرع به بنبوعيدة على هذه الشركة الخاصة من أجل تحسين وضعها المادي فلربما حسنت من مكانتها بين الإذاعات الأخرى وهو مايضرب عرض الحائط الأهداف التي كان يريد رئيس جهة كلميم واد نون تسويقها في مسودة الاتفاقية من متابعة أنشطة الجهة وأرشفتها و توثيقها والذي لا يتطلب كل هذه الأموال.
يذكر أن راديوميتري المغرب، المتخصص في نسب الاستماع للراديو بالمغرب، و في أخر تقرير له اكد أن إذاعة إم إف إم لا زالت تحتل المرتبة الاولى وطنيا في نسب الاستماع و تجاوزت الإداعات الرسمية فيما احتلت اول إداعة خاصة بعد ام اف ام الرتبة الخامسة .
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس