Home » أخبار وطنية » الاتحادية قرياني.. لشكر اختتم مفاوضاته بخروج أعضاء الحزب لمواجهته ومسخ التنظيم الحزبي

الاتحادية قرياني.. لشكر اختتم مفاوضاته بخروج أعضاء الحزب لمواجهته ومسخ التنظيم الحزبي

كشفت خديجة قرياني عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن موجة الغضب والانتقاد التي تطال تدبير القيادة الحالية التي يوجد على رأسها ادريس لشكر، تأتي بالنظر لحجم ما راكمه من إخفاقات وفشل وإضعاف للحزب، مبرزة في الوقت ذاته، أن موقفها سبق أن عبرت عنه في عدة مناسبات.

وحذرت قرياني من خلال تصريح إعلامي لها، من أن الحزب في الوضع الحالي أصبح يعرف ترديا وانكماشا وانحباسا، بل إفراغا من الداخل،بحسب تعبيرها، بتشتيت أطره عبر الطرد والإقصاء أو العمد إلى الحجب والتضييق، وذلك لقيام لشكر بمسلسل التنميط ومسخ التنظيم الحزبي، كما أنه أرسى إطارات موازية لتمرير قراراته.

وأضافت المتحدثة نفسها، أنه بعد النتائج الهزيلة التي حصل عليها حزب الاتحاد الاشتراكي في الانتخابات السابقة، أضعفت الحزب بعد أن زج به لشكر عبر شطحاته وتناقضاته في متاهات ومسلكيات تنخر من رصيده ودوره الأساسي كحزب وطني.

وأوضحت القيادية الاتحادية، بأن كل المؤشرات كانت توضح أن التعاقد الذي قطعه الكاتب الأول ادريس لشكر في المؤتمر الوطني التاسع للحزب في أرضيته لم يكن سوى مخطوطات، من خلال الحديث عن حزب المؤسسة، والوحدة والتجميع، والديمقراطية الداخلية، ثم التشارك والتوافق، بالإَضافة إلى استعادة المبادرة، ومضاعفة نتائج الإنتخابات المحلية والتشريعية، لنكتشف أن كل ما تضمنته أرضيته وما تعاقد عليه لم ينجزه لحد الساعة بل خرب كل شيء. 

 وتساءلت قرياني، من هذا المنطلق قائلة: “ماذا يمكن أن تضيف القيادة الحالية للحزب وبأي مشروع يمكن أن تأتي مستقبلا”، وإلا في هذه الحالة سيكون “ضرب من العبث الاستمرار في هذا الوضع”،  وتضيف القيادية الاتحادية، بخصوص مبادرة تصحيح المسار التي وقع عليها عشرة أعضاء من الحزب: ” يجب أن تكون في إطار جو من الهدوء وتجميع كل الطاقات الاتحادية وتجاوز كل هذا الركام والسلبيات وفق منظور ومشروع ورؤيا تعيد للحزب دوره الحقيقي، وتروم الوحدة والتجميع”.

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

اعلانات
التخطي إلى شريط الأدوات