Home »
أراء الكتاب »
النائب البرلماني البامي محمد أبودرار..يدعو إلى حكومة بين البيجيدي والبام
النائب البرلماني البامي محمد أبودرار..يدعو إلى حكومة بين البيجيدي والبام
بقلم : محمد أبودرار
حكومة البيجدي والبام…مالمانع…
في ظل التجاذبات السياسية للمكون الحكومي وعدم التجانس الواضح بين أطرافها ، والدي وصل الى حد استعمال مختلف الأسلحة الفتاكة القاضمة للضهر والجيب.
أوصلت البلاد إلى حالة من تردي الاوضاع الاجتماعية كان من نتاجها هدا الغليان الغير مسبوق في تاريخ المملكة.
وعلى اعتبار أن ( هد لعب الدراري ) لا يزداد الا استمرارا رغم أن جلالة الملك في أغلب خطبه ما فتأ يدعو مختلف الفرقاء السياسيين الى استحضار مصلحة الوطن فوق المكاسب الشخصية .
اعتقد ومن منظور شخصي بحت ، أن الحل يكمن في استقالة الحكومة ، واخراج تحالف جديد مكون من البام والبيجيدي ،
نعم ، تحالف الغريمين اللدودين كما يتم تصويره واخراجه .
قاطعين مع مقولة البام :
لا تحالف ولا تنسيق مع حزب العدالة و التنمية على اعتبار أنه يحمل مشروع غير دنيوي ومضاد لمشروعنا المجتمعي الديمقراطي الحداثي .
وكذلك مع مقولة البيجيدي :
التحالف مع البام خط أحمر ، لا ثقة في التحكم ولا في من خرج من رحم المخزن …
إن المغرب ما زال في مرحلة الانتقال الديمقراطي، وما يتطلبه الأمر من إصلاحات ضخمة تستدعي الانسلاخ عن الأبجديات السياسية ، من اختلاف التلاوين ، وتضاد المرجعيات ، وهو ما يفسره واقع الحال حيث أن جميع الاحزاب تدبر مسؤولياتها سواء التشريعية منها او التدبيرية بعيدا عن اديولوجياتها ، فاليساري لم يعد علمانيا ( اسلامي المظهر )
والاسلامي لم يعد متدينا ( حداثي الأفعال )
واليميني لم يعد اداريا ( تالفة ليه المشية )
فما دام الاشتغال في المجال السياسي مؤطر بالقانون والدستور بعيد كليا عن الاديوليجيات ، وعلى اعتبار ما نشاهده اليوم من (لعب الدراري ) في تجادبات فرقاء الحكومة الحالية ، فإني أرى أن ارحم الحلول هي حكومة مكونة من تحالف البام والبيجيدي متسلحة بأغلبية برلمانية بقرابة 230 عضو ، تؤول فيها رئاسة الحكومة للبيجيدي على أن يترأس البام المجلسين التشريعيين مع تخفيض الحقائب للنصف في حدود 20 وزارة موزعة حسب مايتفق عليه الطرفين .
هي خربشات من وحي ملاحظات وتجارب ، سطرتها قبل لحظات وانا لم اشرب شاي العصر بعد ، اتمنى ان اكون مصيبا فيها ومن ظن العكس فالزمان بيننا.
دمتم سالمين.
2018-09-29
اعلانات