إعلان كلميم بريس
Home » اخبار محلية » تأهيل المركز الصاعد أباينو…”لبلان و لخدمة بنفس الثمن”

تأهيل المركز الصاعد أباينو…”لبلان و لخدمة بنفس الثمن”

بعد مرور ست سنوات على اتفاقية تأهيل حامة أباينو و ما صاحبها من جدل و تماطل (مقصود أو غير مقصود لا يهم).. لكن أخيرا أعلن مجلس جهة كلميم واد نون عن الصفقة لتأهيل هذه المعلمة الثراثية والتاريخية والسياحية في إطار الشراكة المتعلقة بالمركز الصاعد لأباينو وليس تأأهيل الحامة وحدها. لكن توقيت خروج الصفقة قبيل الانتخابات يزكي ما كان يروج على مواقع التواصل الاجتماعي من احتمال استغلالها انتخابيا وارد و إن كنت أنا كاتب هذه السطور ليس لدي مشكل في ذلك ” اشتغل و أظهر التنمية و من حقك استغلالعا انتخابيا” في إطار التنافس لكن فقط استغلال ما هو كائن في الواقع و ليس وهو لا يزال على الأوراق….

لماذا قلت على الأوراق وليس واقعيا ؟؟

التجربة أثبتت في عمل مجلس جهة كلميم واد نون أن التوقيع على الاتفاقيات و أحيانا حتى الإعلان عن الصفقة ليس مؤشرا بالضرورة على تنفيذها و تنزيلها على أرض الواقع و هناك نمادج لاتفاقيات وقعت لسنوات لم تعلن صفقتها لحدود الساعة و أخرى أعلنت صفقتها و لم تنفذ وكثيرا ما تدخلت رئيسة الجهة لتبرير ذلك لمعارضة المجلس . و فيما يخص الصفقة الثلاثية لجماعة أباينو التي أعلن عنها و نشر موضوعها رئيس الجماعة السيد رشيد لخيضر فموضوع الصفقتين المتعلقة بالحامة المعدنية و بناء فندق فلا زلنا في إطار وضع التصور المعماري لهذين المشروعين بمعنى أننا لا زلنا في الإطار النظري للمشروعين و قد ننتهي من التصور المعماري وتنقصنا سنوات أخرى للإعلان عن انطلاقة الأشغال ثم بعدها المدة الكافية لإنجاز الأشغال ونفس الشيء ينطبق على الصفقة الثالثة والتي تهم الدراسات التقنية وتتبع أشغال المشروعين مع ملاحظة أنه في إطار الصفقة الثالثة والتي تهم الدراسات التقنية وتتبع أشغال المشروعين لاحظ أنها تهم تتبعا لأشغال لم يتم الإعلان عن صفقتها بعد فماهي الأشغال التي سيتم تتبعها أكيد ان مهندسي الصفقة سيكون لديهم جواب مثلا ربحا للوقت و لوحدة موضوع الصفقة.. لكن الحقيقة تبدو بين ثنايا موضوع الصفقة. (تكرار مقصود)

فإن كان المبلغ الإجمالي للاتفاقية هو 9 مليار و 800 مليون سنتيم فالصفقات الثلاث التي تم الإعلان عنها وقلنا أنها لا زالت فيما هو نظري (التصور والدراسة) قبل بدأ الأشغال ستكلف تقريبا نصف المبلغ الكلي للاتفاقية تقريبا 4 ملايير و أكثر من 600 مليوم سنتيم فإننا أمام طريقة سلسة و محترفة لاستنزاف مبلغ الاتفاقية على حساب تنزيل المشروع على أرض الواقع إن كتب له التنزيل.

قلت استنزاف مبلغا الاتفاقية كي لا أقول شيئا اخر و إن كان تكرار الاتفاقيات في مجال واحد لا يعبر إلا عن فشل رئيسة الجهة في تنزيل مشروع تأهيل أباينو و سبق لها أن صرحت قبل ما يقارب السنتين أن التأخير الذي حصل في تنفيذ اتفاقية هذه المحطة لا يعتبر تأخيرا بقدر ما هو فرصة استغلت للاشتغال على إعداد دراسة معمقة ليس فقط على حامة أباينو لكن على جميع مدار جماعة أباينو….ربما هذه الدراسة لم تكتمل أو إكتملت ولم يعلن عنها لكن الخوف أن تضطر رئيسة الجهة مرة أخرى لتكرار هذا التصريح بعد وقت كم كررت الاتفاقية مرات.

مدير النشر

التخطي إلى شريط الأدوات