الخيام الذي حل ضيفا على القناة الثانية، اليوم الأحد ضمن برنامج “حديث الصحافة” على القناة الثانية على بعد يومين من ذكرى 16 ماي الإرهابية، قال أنه كان وقتها يشتغل بالفرقة الوطنية للشرطة القضائية، وأن التفجير صادف احتفالات تأسيس الأمن الوطني مما دفعه إلى الالتحاق بمكان الحادث بعد الاتصال بمكتبه الذي أكد له فرضية العمل الإرهابي، لكنه تفاجأ من عدد العمليات الذي وصل لخمسة تفجيرات متفرقة.
مدير مكتب “البسيج” كشف أنه كان متخوفا خلال تواجده بمكان التفجير من وجود فخ يستهدف رجال الأمن من خلال سيارة مفخخة، ليكتشف خلال التحقيقات أن أحد المعتقلين الذي كان يتواجد لجانب رجال الأمن خلال معاينتهم لمكان الحادث، كان يستعد لمهاجمة رجال لأمن بعد حلول الظلام بمكان الحادث.
الخيام برر حجم الاعتقالات التي أعقبت الحادث، بأنها كانت ضرورة منعا لعدد من العمليات التي كانت ستحول المغرب لبركة دماء، وفق ما كشفت عنه التحقيقات التي أظهرت وجود خلايا كانت تستهدف الصويرة، مراكش، أكادير،طنجة. مشيرا أن العملية لم تكن متوقعة” غفلونا و ضربونا” يقول الخيام خلال حديثه عن تداعيات هذه العملية التي جعلت المغرب أكثر حذرا في التعامل مع ظاهرة الإرهاب من خلال تبني استراتيجية استباقية.