أفضى تدخل قوات الأمن، في وقت متأخر من ليلة البارحة، إلى إصابة العشرات من الأساتذة المتعاقدين الذين شاركوا في اعتصام ليلي، نظم أمام مقر البرلمان بالرباط.
وغصت مصلحة المستعجلات بمستشفى السويسي بالرباط كما ذكرت مصادر وطنية بعدد كبير من الأستاذات والأساتذة المتعاقدين الذي أصيبوا إصابات متفاوتة الخطورة خلفت كسورا لدى البعض وإصابات في الأعين، وفق العشرات من الصور المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي .
وجاء ذلك بعدما قررت سلطات الرباط، حوالي الساعة الثانية والنصف من ليلة السبت الأحد، تفريق الإعتصام الذي شارك فيه أزبد من الالاف من الأساتذة والأستاذات استجابة لنداء تنسيقيتهم الوطنية.
وبعد 5 ساعات من دخولهم في الإعتصام، تدخلت قوات الأمن معززة بالعشرات من الدراجين ومستعملة خراطيم المياه، لتفريق المحتجين، قبل أن تتم ملاحقتهم في مختلف شوارع مقاطعة حسان.
وتحولت شوارع الرباط فجر اليوم إلى عمليات كر وفر بين عناصر الأمن والأساتذة الذين يصرون على مواصلة احتجاجاتهم ضد نظام التعاقد رغم التذخل الأمني العنيف ضدهم.
فيما يشبه مطاردات سينمائية لم تشهد لها الرباط مثيلا، تفرّق الأساتذة عبر شوارع محمد الخامس وعلال بن عبد الله بالعاصمة الرباط؛ وهو ما دفع الشرطة إلى الاستعانة بـ”قوات التدخل السريع”، والدراجات النارية قصد مطاردة المحتجين، الذين أعلنوا عزمهم مجددا على التوجه نحو وزارة التربية الوطنية، رافعين شعارات قوية، جعلت كل من في المنازل يخرج إلى الشرفات.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس



