Home » أراء الكتاب » مجهودات بدلت وتبدل من أجل إنجاح ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان

مجهودات بدلت وتبدل من أجل إنجاح ورش المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بطانطان

بقلم :محمد فاتح / ناشط حقوقي وفاعل جمعوي بطان طان
تعتبر المبادرة الوطنية للتنمية البشرية منتوجا مغربية صرفا احدث اساليب جديدة في مجال تدبير الشان العمومي حيث جعلت من الانسان محور الاولويات الوطنية وجوهر الرهانات الديموقراطية والتنموية وذلك عبر تبني منهج تنظيمي خاص قوامه الاندماج والمشاركة ومن خصائص هذا الورش احداث اجهزة للحكامة يراعى فيها تشكيل ضمان التوازن بين كافة الفاعلين في مجال التنمية من منتخبين ونسيج جمعوي وادارة حيث تعتبر هذه الاجهزة فضاء للتفكير والاصغاء والتشاور بين كل مختلف الفاعلين المحليين. وتهدف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية الئ محاربة الفقر والهشاشة والإقصاء الاجتماعي وذلك من خلال انجاز مشاريع دعم البنيات التحتية الاساسية، انشطة التكوين،وتقوية القدرات، والتنشيط الاجتماعي والثقافي والرياضي اضافة الئ النهوض بالأنشطة المدرة للدخل وترتكز علئ فلسفة مجموعة من القيم المتمثلة في الكرامة الانسانية وماادراك مالكرامة الانسانية ومشاركة المواطنين المعنيين من خلال التشخيص التشاركي وتحقيق متطلباتهم علئ ارض الواقع اضافة الئ الحكامة الجيدة والاستمرارية من اجل ارساء دعائم حكامة ديمقراطية مع اشراك كل الفاعلين في التنمية وفي اتخاذ القرار بعيدا عن مدرسة السياسة. واقليم طانطان كان حالة استثناء بحيث عرف طفرة نوعية وتحطيم ارقام قياسية علئ ارض الواقع من حيث المشاريع المذرة للدخل وذلك خلال الثلاث سنوات الاخيرة منذ تنصيب العامل الجديد عبد الخالقي علئ الاقليم وان بلورة هذه المشاريع قد سبقت الفلسفة الجديدة للمبادرة التي اعلن عنها ملك البلاد في حفل انطلاق المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية وذلك لحنكة عامل اقليم طانطان والذي كان محط اهتمام خلال الاجتماع الاخير بالرباط مع رؤساء اقسام العمل الجمعوي براسة والي المبادرة والذي ثمنوا المجهودات الكبيرة لهذا العامل كما ان انفتاحه على جميع المتدخلين في نجاح الورش الملكي واخص بالذكر مؤسسة محمد الخامس التي تم عقدها شراكة موسعة مع عامل الاقليم خلال المرحلة القادمة 2019 والتي ستشمل مكامن الخلل في اقليم طانطان كما لاننسى الدور الكبير الذي يعمل من اجله جندي الخفاء الذي يقطع المسافات الطويلة بين طانطان والرباط اسبوعيا من اجل جلب عقد شراكات مع مبادرة الاقليم حتئ تعم فائدة المشاريع لكل الشباب فنطقه اسم كبير انه مولاي كيروف الغني عن التعريف الابن البار للطنطان فطوبى للطنطان بهذا الشخص الذي كان له الفضل في تنزيل الكثير من المشاريع المذرة للدخل بمساعدة رئيس قسم العمل الجمعوي. فقد يختلف اثنان علئ الكيفية التي يتعامل بها مولاي كيروف خلق دينامية ايجابية لهذه المشاريع ولكن الواقع يفرض ذلك (الشمس ماتغطئ بالغربال)انها الحقيقة التي يمكننا قولها ان مولاي كيروف هو الشخص الوحيد الذي كان له دور كبير في التنمية المحلية والرفع من مستواها الذي كان يعرف تدني خلال العشر سنوات الفارطة.

يتبع……

اعلانات
التخطي إلى شريط الأدوات