كذب مصدر مقرب من جمعية سيدي الغازي ماذهب إليه النائب الأول السابق لرئيس جهة كلميم واد نون حول مزاعم من أن مشكل مركز تصفية الدم تمت معالجته في مكتبهم السابق بوساطته الشخصية، حيث أشار إلى أن المسجلين في لائحة الانتظار يفوق ما صرح بذلك النائب السابق بكثير ووصل إلى 118 حالة ولم يتم معالجتها إلا في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وتشير وثائق في حوزة كلميم بريس إلى أن مشكل لائحة الانتظار لم يتم القضاء عليه إلا بعد تضافر جهود الشركاء الثلاثة الجمعية والمجلس الجماعي لكلميم ووالي الجهة.
وتم ذلك حسب دات المصدر في إطار اللجنة المحلية للتنمية البشرية التي يرأسها رئيس المجلس الجماعي بعد اجتماع لها في 16 اكتوبر 2017 تم فيه تخصيص مبلغ 300 مليون سنتيم من حصة برنامج محاربة الإقصاء الاجتماعي بالوسط الحضري من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتجهيز مركز تصفية الدم بعد توفير الجمعية التي تدير المركز لمبلغ 50 مليون سنتيم .مما مكن من تأهيل وتجهيز المركز بتجديد الات التصفية و تجديد قاعة تصفية الدم وبناء مستودع جديد للأدوية وتجهيزه الشيء الذي مكن من الحد من مشكل لائحة الانتظار نهائيا .
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس