مباركة بوعيدة هدف يوم المستثمر فتح أبواب الجهة على شراكات متعددة مع فاعلين عموميين وخواص وعلى شركاء وطنيين ودوليين

قالت رئيسة جهة كلميم واد نون السيدة مباركة بوعيدة أن تنظيم يوم مخصص للاستثمار بالجهة ينظم لتسليط الضوء على المؤهلات الاقتصادية والتنموية والبشرية وكذلك الاطلاع على الاستراتيجيات القطاعية الطموحة بجهة كلميم واد نون، والتعرف على المزايا الاستثمارية المفتوحة في وجه المستثمرين على الصعيد الجهوي، والوطني والدولي.
ويأتي تنظيم هذا اليوم في جهة كلميم واد نون تقول بوعيدة بشراكة مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC)  التي تعمل على تشجيع الاستثمار، والتي تعد من أكبر الممولين المتعددي الأطراف للتمويل عن طريق القروض والمساهمات في رؤوس الاموال المقدمة للمشروعات الإنتاجية والاقتصادية، والتي تحضى بمكانة متميزة في الاقتصاد العالمي في إطار العولمة الاقتصادية. كما أنه ينظم  استجابة للتوجيهات الملكية السامية المتضمنة في خطاب جلالة الملك في افتتاح البرلمان في أكتوبر 2022 والتي خصص فيها فقرة مهمة للاستثمار ، ويأتي أيضا انسجاما مع التوجهات التي جاء بها الميثاق الجديد للاستثمار ، و أيضا في إطار روح وطموح النموذج التنموي الجديد.
وقالت إن هذه المبادرة تمنحنا اليوم فُرصَةً لاستثمار قيمنا المشتركة لبناء حاضر مشرق، واستشراف آفاق مستقبل واعد للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وتتميز هذه التظاهرة بمشاركة مجموعة من الوزراء والمسؤولين الحكوميين على المستويين الوطني والترابي ومشاركة مؤسسات وفاعلين اقتصاديين عموميين وخواص و تشكل فرصة كبيرة لإبراز ديناميات الجهة ومجهوداتها لاستقطاب الاستثمارات وخلق فرص استثمارية حقيقية، و يشكل مناسبة لضمان التبادل المربح بين مختلف القطاعات ومختلف الفاعلين، من خلال اكتشاف فرص جديدة، وتعبئة مستثمرين جدد، وتبادل التجارب والخبرات.
ولا شك أن علاقة الاستثمار بالتنمية هي علاقة جوهرية ، ولذلك تضيف رئيسة جهة كلميم واد نون ، فإن اشغال هذا اليوم ستلامس موضوعاً ذي راهنية زَمانية ومكانية، تستدعي منا تسريع وثيرتها من اجل استقطاب رؤوس الأموال والكفاءات والخبرات الداعمة لها،  ولا سيما بعد الانتكاسة الاقتصادية المترتبة عن وباء كوفيد 19، كما أن المكان الذي تنعقد فيه هذه التظاهرة هو فضاء واعد للاستثمار في مختلف مجالات التنمية، يوفر للمنعشين والمستثمرين قبلة حقيقية للإبداع وبناء وحدات الإنتاج، بما توفره الدولة والجماعات الترابية من بنيات تحتية، كالسد الكبير لفاصك ومشروع الطريق السريع تزنيت الداخلة  ومطار كلميم والمستشفى الجامعي ،  وما هي مقبلة على إنجازه من منشآت ومشاريع حيوية أخرى مهيكلة ، مبرمجة بعقد البرنامج بين الدولة ومجلس الجهة  كمشروع تحلية المياه واحداث مدار سقوي بمحيط طانطان ، ومنطقة الأنشطة الاقتصادية ، وإعداد وصيانة مدارات نشر مياه الفيض و البرنامج الجهوي لتنمية تربية الاحياء المائية ، وتأهيل مينائي سيدي افني و طانطان ، واحداث رحلات طيران وطنية ودولية جديدة، وغيرها من المشاريع التي يتضمنها مشروع برنامج التنمية الجهوية 2022/ 2027 ، وهي رسالة واضحة منا  للتأكيد على دور ومجهودات مجلس الجهة في دعم و حماية فرص الاستثمار والنهوض بها عبر توفير البنيات التحتية الأساسية  بهدف ضمان الأمن الاقتصادي والاجتماعي بالجهة.
وعن أهداف هذه التظاهرة (يوم المستثمر) تقول السيدة بوعيدة  “إن  الأهداف الرئيسية التي نطمح الى تحقيقها من خلال هذه التظاهرة هي فتح أبواب الجهة على شراكات متعددة مع فاعلين عموميين وخواص وعلى شركاء وطنيين ودوليين وتعبئة جميع الفاعلين المعنيين حول خارطة الطريق الاستراتيجية التي تسعى الجهة من خلالها إلى تحسين مناخ الأعمال، وفي هذا الإطار تمت برمجة مجموعة من الورشات التي ستسلط الضوء على مختلف البرامج والاستراتيجيات القطاعية التي توفر قاعدة صلبة للاستثمار بالجهة والتي تعد بأفاق واعدة في مجالات حيوية كالطاقات المتجددة والصيد البحري والسياحة”

التخطي إلى شريط الأدوات