وأكد المنتدى أن الاعتداء على المواطن الإسباني الطاعن في السن هو عمل إجرامي وغير أخلاقي يستوجب معاقبة مرتكبيه، لكنه شدد في المقابل على رفض الانتقام الجماعي من الجالية المغربية أو تحميلها تبعات هذا الحادث الفردي. كما دعا السلطات الإسبانية المختصة إلى حماية حقوق المهاجرين دون تمييز، مُثنيًا على موقف النيابة العامة في إقليم مورسيا التي فتحت تحقيقًا بشأن ما قام به رئيس حزب “فوكس” المحلي، ودرست إمكانية رفع دعوى قضائية ضده.

وحذر المنتدى من التصاعد الخطير في كراهية المهاجرين، معتبراً ذلك انتهاكًا صريحًا للقوانين والمواثيق والإعلانات الدولية التي تحظر التحريض على الكراهية القومية والعنصرية والدينية. كما رأى أن هذا التوجّه ينسف جهود الأمم المتحدة، والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية، والمنظمات الحقوقية، وهيئات المجتمع المدني، الساعية إلى ترسيخ قيم التسامح والتفاهم وتعزيز العيش المشترك بين الشعوب والأمم.