أعلن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، اليوم الأربعاء 12 أبريل، أنه تمكن من تفكيك خلية إرهابية موالية لـ”تنظيم الدولة الإسلامية” متكونة من سبعة عناصر، ينشطون بمدينتي فاس ومولاي يعقوب، أثبتت التحريات أنها على صلة بشبكة متطرفة جرى تفكيكها سابقا كانت تعمل على دعم صفوف هذا التنظيم بمقاتلين مغاربة.
وأفاد بلاغ لوزارة الداخلية أن عملية التفتيش أسفرت عن حجز أسلحة بيضاء وبدل عسكرية ومبالغ مالية، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية.
ووفقا للبلاغ ذاته فقد أفادت الأبحاث الأولية، أن أعضاء هذه الخلية كثّفوا من نشاطهم في استقطاب وإرسال مجموعة من المتطوعين المغاربة إلى الساحة السورية العراقية بتنسيق مع عناصر ميدانية مكلفة بالعمليات الخارجية لـ”داعش”، حيث يخضعون لتداريب عسكرية بمعاقل هذا التنظيم، علما أن زعيم هذه الخلية قام مؤخرا بتمويل التحاق ثلاثة متطرفين مغاربة بصفوف هذا التنظيم لاكتساب الخبرات القتالية.
وأضاف المصدر، أن إيقاف هذه العناصر المتطرفة يأتي في إطار الجهود المبذولة من لدن المصالح الأمنية المغربية من أجل التصدي لتنامي التهديدات الإرهابية ضد المملكة من لدن “داعش” وإفشال مخططاته التوسعية.
وأكد البلاغ أن شقيق أحد أعضاء هذه المجموعة مدان في إطار تفكيك خلية إرهابية خططت لشن عمليات تخريبية نوعية بكل من المملكة وإحدى الدول الأوروبية، في حين أن باقي العناصر لهم أقارب يقاتلون بصفوف “داعش” بالساحة السورية العراقية.
وأشار المصدر إلى أنه سيتم تقديم المشتبه بهم أمام العدالة، فور انتهاء البحث الجاري معهم تحت إشراف النيابة العامة.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس