إعلان كلميم بريس
Home » رياضة » وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن سياسة التأشيرات مع انطلاق كأس العالم 2026.

وزير الأمن الداخلي الأمريكي يدافع عن سياسة التأشيرات مع انطلاق كأس العالم 2026.

بقلم: يونس باشين
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأربعاء، أن إدارته تعمل على ضمان دخول “الأشخاص المناسبين” إلى الأراضي الأمريكية، مشددًا على أن التدقيق في هويات الزوار يمثل أولوية قصوى. وقال في تصريحات للصحفيين: “نعمل بشكل وثيق للغاية للتأكد من دخول الأشخاص المناسبين إلى بلادنا”.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أثارت فيه إجراءات التأشيرات جدلًا واسعًا، بعد تسجيل حالات رفض طالت مشاركين ومشجعين مرتبطين بالبطولة. وكان من أبرزها الحكم الدولي الصومالي عمر عبد القادر عرتن، الذي أُعيد إلى بلاده عقب رفض منحه تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة. كما طال هذا الاجراء عددًا من أفراد بعثات منتخبات أوزبكستان والسنغال وبلجيكا.
وتستضيف الولايات المتحدة النصيب الأكبر من مباريات البطولة، بواقع 78 مباراة من أصل 104، موزعة على 16 مدينة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. ومن المقرر أن تُقام مباريات الدور ربع النهائي وما بعده، وصولًا إلى المباراة النهائية، على ملعب نيويورك في ولاية نيوجيرسي يوم 19 يوليو المقبل. في المقابل، تستضيف كل من المكسيك وكندا 13 مباراة، بينما يحتضن ملعب “أزتيكا” التاريخي في مكسيكو سيتي المباراة الافتتاحية بين منتخبي المكسيك وجنوب إفريقيا، في إعادة لسيناريو افتتاح مونديال 2010.
وأوضح وزير الأمن الداخلي أن الإدارة الأمريكية أجرت مشاورات وتنسيقًا مستمرًا مع مسؤولي الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بشأن ملف التأشيرات، لكنه امتنع عن التعليق على الحالات الفردية، مؤكدًا أن القرارات المتخذة تندرج ضمن الإجراءات الأمنية الرامية إلى ضمان دخول الزوار المستوفين للشروط القانونية.
وفي السياق ذاته، أشارت الإدارة الأمريكية إلى رفض منح تأشيرات لـ15 عضوًا من بعثة المنتخب الإيراني، الذي يخوض مبارياته الثلاث في دور المجموعات داخل الولايات المتحدة.
ومع انطلاق منافسات كأس العالم 2026، يواصل المسؤولون الأمريكيون الدفاع عن الإجراءات الأمنية المرتبطة بمنح التأشيرات، في مواجهة انتقادات صادرة عن جهات رياضية ودولية تعتبر أن هذه القيود قد تؤثر على مبدأ المشاركة الشاملة في أكبر حدث كروي على مستوى العالم

التخطي إلى شريط الأدوات