حذر رئيس الاتحاد الأندلسي، مانويل فرنانديز، منذ ساعات، من تبعات انتهاء العقد المبرم بين المغرب والاتحاد الأوروبي الخاص بقطاع الصيد البحري.
وأكد فرنانديز، بأن الاتفاق المنتهي يوم أمس، والذي دام لأربعة سنوات متتالية، سيتسبب في عودة الصيادين الأوروبيين لاستئناف عملهم بالمياه الإقليمية الإسبانية، مشيرا إلى أن سفن الصيد الأوروبية، في المياه المغربية، لديها رخص مزدوجة، تخول لهم الصيد في خليج قادش بالأندلس، وفي مياه بلد ثالث لم يحدده، معبرا في ذات الوقت عن قلقه في حال لم تتمكن المفاوضات من التوصل إلى اتفاق مع المغرب من جديد.
وأشار فرنانديز،كما نقلت الصحراء زووم الى وجود 133 سفينة صيد من الحجم الكبير بمنطقة الخليج ، ونحو 280 سفينة صيد صغيرة بالإضافة إلى 96 جرافة هيدروليكية تصطاد في الخليج الأندلسي بانتظام، معلنا تخوفه من عودة السفن التي بدأت في دخول سواحله منذ صباح اليوم.
حري بالذكر أن مخرجات المفاوضات بين المغرب والاتحاد الأوروبي لا تزال غامضة، بحيث تؤكد تقارير إعلامية دولية، بأن الطرفان توصلا إلى اتفاق سياسي عادل في انتظار استكمال الاتفاق المالي الذي يبقى حجر عثرة في تفعيل الروتوكول الجديد.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس