Home »
أراء الكتاب »
سلطات الداخلية…بعد خرجات فريق رئيسة جهة كلميم واد نون هل نطمئن لحيادها في الانتخابات المقبلة ؟؟؟
سلطات الداخلية…بعد خرجات فريق رئيسة جهة كلميم واد نون هل نطمئن لحيادها في الانتخابات المقبلة ؟؟؟
هل نطمئن لحياد سلطات الداخلية بواد نونو بإقليم كلميم في الانتخابات المقبلة، بعد خرجتين لرئيسة الجهة أو لفريقها، باستغلال عمل المجلس “بعلاته” في الانتخابات البرلمانية المقبلة رغم أن مجلس الجهة مؤسسة والبرلمان مؤسسة أخرى؟ سنعود لهذه النقطة في اخر المقال بعد هذه الحيثيات
لما بدأت الصفحة الرسمية لمجلس الجهة في نشر المشاريع التي دشنها المجلس في مجموعة من الجماعات في هذا الوقت بالذات، و أقول المشاريع التي دشنها المجلس بجميع أطيافه السياسية وليس الرئيسة مباركة بوعيدة أو حزب التجمع الوطني للأحرار ..إذا كانت رئيسة الجهة تريد أن ترد على لقاء حزبي انتقذها فعليها أن ترد عليه حزبيا و على صفحة الحزب دون استغلال الصفحة الرسمية لمجلس الجهة ومعها استغلال مبالغ الأموال العمومية من أجل ذلك
فهل تفتقت رئيسة الجهة أخيرا للتواصل مع الساكنة أم أن مستشارا فاشلا أوعز لها باستغلال هذه النقطة في هدا الوقت بالذات فأين ذهبت حصيلة النصف الولاية المقررة قانونيا و التي ما فتئت المعارضة تطالب بها بحرقة وخاضت حروبا لفظية واصطدمت مع سلطات الرقابة من أجل ذلك و اختارت رئيسة الجهة “الصلاة بالتيمم مع وجود الماء….”
ولنفبل عن مضض أن رئيسة الجهة وفريقها صدقا يريدون التواصل هل إعلان المبالغ التي خصصت للمشاريع يعتبر تواصلا ..يا سادتي التواصل ليس هو الإعلان وليس هو الإشهار والترويج من حقكم أن تمارسو الترويج لكن في حزبكم وليس على حساب مؤسسة دستورية تنتمي إليه إطياف مختلفة من السياسيين ومن مختلف جماعات و أقاليم الجهة و قد يكون الأمر مبررا لو نحن في اخر الولاية الانتخابية لمجلس الجهة و الاستعداد لانتخابات مجالس جهوية جديدة لكن قبيل أسابيع فقط للانتخابات البرلمانية فيبدو أن الاستغلال واضح وبشكل لا غبار عليه… أكثر من ذلك التواصل سادتي ليس هو اعطاء الأرقام المبهمة وسردها كقصة لتسلية الأطفال بل التواصل هو الحديث عن المشاريع التي أعلنت صفقاتها و التي اكتمل تنفيذها أو بدأ في تنفيذها و التي في طور الأشغال ونسبة التقدم فيها و إعطاء الأسباب وراء عدم البدء في تنفيذ البعض منها أو في تأخرها أما إعطاء أرقام خصصت فقط لهذه المشاريع فضحك على الساكنة و ضحك حتى على من يهتم بشؤون الجهة..
هل تنتظر رئيسة الجهة قيادية حزبية إلى أن تتكلم لترد عليها بكل هذه الأرقام مع العلم أن الساكنة و النشطاء والمتتبعين والصحفيين يرددون هذا الكلام منذ زماااااان هل رئيسة الجهة لا تعير الاهتمام لعموم الساكنة و لم تجبهم عبر لقاءات تواصلية و ندوات صحفية إن كان همها التواصل مع الساكنة؟؟ هل القيادية الحزبية أهم من الساكنة ؟ هل القيادة الحزبية أهم من المعارضة ؟فإذا لم يكن هذا استغلال عمل مؤسساتي في صراع حزبي فأين يمكن أن نجد مثل هذا الاستغلال ولماذا التركيز والبداية بجماعات دائرة بويزكارن التي كانت موضوع القيادية الحزبية لما لا تبدأ بكلميم مثلا التي يسيرها حزبها وتذكر مشروع الصباغة ك إنجاز مثلا ولما لا تبدأ بجماعة تيكليت مثلا التي طالب أحد أعضائها بالكشف عن المبالغ والمشاريع التي أرصدت لهذه الجماعة وهلم جرا…
الذي لم تقله خرجتي رئيسة الجهة و فريقها أن ما قيل في بويزكارن لا يستطيع حزبها ولا فريقها الرد عليه بطريقة حزبية سياسية و اختارت المغالطة عبر الأرقام والمغالطة هنا ليس في طريقة كتابتها لكن في الهدف من وضعها و كل الخوف أن يرتقي هذا الاستغلال إلى الاستعانة بصمت السلطة و هده هي البداية فقط
وهنا نرجع لسلطات الداخلية التي ما فتئت تلح على تخليق الحياة السياسية والوقوف مسافة واحدة من كل الأحزاب و الأطياف لنقول أن ترك هذا المسار يستمر واستغلال مجلس الجهة و حتى مؤسسة رئيسة الجهة في صراع حزبي و في تنافس انتخابي يضرب الشعارات التي ترفعها الذاخلية و أهدافها من العملية الانتخابية فالعمل رغم علاته يجب أن ينسب للمجلس عموما ولا يتأتى ذلك إلا بمنع استغلاله من طرف أي كان من الأحزاب خصوصا في الانتخابات البرلمانية التي لا يوجد مبرر له و إلا فحياد السلطة على المحك…و إلا فلننتظر حزب البام في كلميم هو نفسه ليستغل عمل رئيس الغرفة الفلاحية وينشر لنا أرقام مشاريع الغرفة و رئيس المجلس الإقليمي لأسا الزاك هو الاخر…
في مثل هذه التفاصيل المصاحبة للعملية الانتخابية يظهر حقيقة حياد السلطة وسعيها للتخليق و كن قال أن الحملة الانتخابية لا زالت لم تبدأ فأقول له إنها بدأت منذ أسابيع و الحملة التي لم تبدأ هي فقط الحملة التي حدد وزير الداخلية وقتها……..
2026-08-08