دورة المجلس الإقليمي لكلميم تقف على وضعية القطاع الصحي بالإقليم، وتقدم ملتمسات لتحسين عرضه

وقف أعضاء المجلس الإقليمي لكلميم في دورتهم لشهر يناير التي عقدت صباح اليوم على الإكراهات التي يعاني منها القطاع الصحي بالإقليم خصوصا فيما يتعلق بالموارد البشرية التي تقف دون تقديم خدماته على الوجه المطلوب.
الدورة التي ترأسها رئيس المجلس الإقليمي لكلميم تلسيد محمد الحبيب نازومي بحضور والي الجهة عامل إقليم كلميم تميزت بالعرض الذي قدمه المدير الحهوي للصحة وقف فيه على العرض الصحي بالإقليم ومستجداته و بعض الإكراهات التي تواجهه و سير العمل في مختلف المستشفيات والمراكز الصحية في ظل جائحة كورونا.


وكانت مناسبة لأعضاء المجلس لتقديم ملتمسات للنهوض بعذا القطاع داعين إلى تحاوز الخصاص الذي يعاني منه القطاع فيما يتعلق بالموارد البشرية وذلك عبر عقد شراكات مع فاعلين آخرين ولما مع أطباء القطاع الخاص عبر تخصيص أوقات في الأسبوع لهؤلاء الأطر وتقديم تحفيزات لهم وتشجيعات لحتهم على تدارك الخصاص الذي تعرفه الموارد البشرية خصوصا أطر الطب العام .وذكر الأعضاء بمجموعة من التجارب التي بدأت هذا النوع من الشراكات والاتفاقيات. كما دعى السادة الأعضاء السيد والي الجهة إلى العمل على رفع نسبة عدد الأطباء والممرضين لتحسين نسبة  الساكنة لكل طبيب التي تعتبر المعيار المحدد لمستوى العرض الصحي.


ولم يخفي في ذات الإطار المدير الجهوي للصحة في تدخله الخصاص الذي يعرفه المستشفى و المراكز الصحية من خصاص في أطر الطب العام خاصة أطباء المستعلجات حيث يتوفر المستشفى الإقليمي على ثلاثة أطباء فقط  ومستشفى بويزكارن على طبيبين مما دفع بإدارة القطاع إلى الاستعانة بأطباء في تخصصات أخرى لسد الخصاص و في مراكز أخرى و أشار إلى أنه رغم العدد الكافي من الأطباء في مختلف التخصصات لكن هناك خصاص آخر في الأسرة المختصة التي توضع رهن إشارتهم.
ولم تفت الفرصة السيد رئيس المجلس الإقليمي و السيد والي الجهة على تقديم كل الشكر لأطباء المستشفى العسكري و الإقليمي على وقوفهم في الصفوف الأولى لمواجهة جائحة كورونا و مجهودهم في تقديم عرض صحي مناسب داخل إقليم كلميم.

التخطي إلى شريط الأدوات