Home »
أخبار جهوية »
إفني….انعدام علامات التشوير الطرقي، وتعطيل الأشغال يثير غضب ساكنة بعض جماعات الإقليم
إفني….انعدام علامات التشوير الطرقي، وتعطيل الأشغال يثير غضب ساكنة بعض جماعات الإقليم
تعاني الطرقات الاقليمية و الجماعية داخل إقليم سيدي إفني، من الحالة الكارثية الحقيقية و نخص بالذكر الطريق الرابطة بين جماعة مستي وجماعة تيغزة. وجلها يوجد في حالة يرثى لها و هي التي تعيش اليوم حالة كارثية يصعب وصفها نتيجة إهتراء جنبات الطريق مايهدد سلامة مستعمليها، أجزاء كبيرة منها تحولت إلى حفر وأخاديد كبيرة يصعب المرور عبرها، مما يحول سفر مستعملي هذا الطريق إلى جحيم لا يطاق..

هذا، و في غياب علامات التشوير الطرقي و عدم احترام مسافة الامان و ووضوح الاشغال، فإن ذلك يؤدي الى حوادث خطيرة نظرا لكثرة المنعرجات وعدم التقليص من السرعة، وقد عاين مصدرنا هناك حالة هذه الطريق التي تعرضت لجميع أنواع التعرية نتيجة الأشغال المتعثرة، لتبقى سلامة مستعمليها في خطر دائم خصوصا وأن هذه الطريق غالبا ما تعرف حوادث سير خطيرة خصوصا في فصلي الشتاء والصيف.

وفي نفس السياق أعرب عدد كبير من مستعملي هذه الطرقات عن إستيائهم العارم من الحالة الكارثية التي آلت إليها نتيجة الأشغال البطيئة، و كدا انعدام التشوير الطرقي بهده المحاور التي تعرف حركة اعتيادية مستمرة لكونها البوابة الرئيسية لقبائل آيت الخمس. وباقي الدواوير المجاورة، و حسب مصادرنا فإن هناك حديث عن توجيه مراسلة بهذا الخصوص إلى وزارة الداخلية و وزارة التجهيز و النقل و اللوجستيك و الماء. حول الوضعية الكارثية للطرقات الاقليمية و الجماعية لجماعتي مستي و تيغزة بإقليم سيدي إفني لمسائلتهم عن الاجراءات المتخدة من طرف الجهات المختصة المكلفة بالتجهيز اقليميا و جهويا و السلطات المحلية ووالي جهة كلميم وادنون من أجل التحقيق في الاختلالات التي تعتري الشبكة الطرقية بإقليم سيدي إفني، و وضع الإشكالات التي تعاني منها الطرقات في صلب اولويات الوزارتين. وذلك بتسريع وتيرة جميع المشاريع التي تم إطلاقها عقب الفيضانات الكارثية لسنة 2014. الدواوير التي مرت عليها هذه المشاريع أغلبها يعاني وسيعاني أكثر مع قدوم فصل الشتاء..؟
2019-10-21
اعلانات