أكد عبد الرحمان رغاي، الناشط والفاعل الجمعوي بإقليم كلميم، في تصريح إعلامي لجريدة هسبريس الإلكترونية أن الإقليم عاش يوم الأربعاء الماضي على وقع سيول رفعت منسوب مياه الأودية المحيطة والمخترقة لوسط المدينة، مشيرا إلى أن قرارا صادرا عن المديرية الإقليمية للتربية الوطنية ألزم عددا من المؤسسات التعليمية بتوقيف الدراسة، كما تم تسجيل حضور قوي لحواجز رجال الأمن والدرك الملكي.
وأبرز رغاي أن الدراسة توقفت نهائيا على مستوى 14 مدرسة في المجالين الحضري والقروي، فيما توقفت جزئيا بـ4 مؤسسات قروية، لافتا إلى أن شبح سيول وفيضانات عام 2014 لاح من جديد في سماء مدينة كلميم، حيث عاش الإقليم على وقع “شبه عزلة” بسبب انقطاع الطرق وتوقف حركة المرور التي بدأت في العودة إلى حالتها العادية ابتداء من اليوم الخميس عقب تراجع مستوى المياه.
ولفت الفاعل الجمعوي إلى أن سيارات الإسعاف التي كانت تنقل على متنها حالتين مستعجلتين اضطرتا لتحويل المسار نحو طرق بعيدة من أجل الوصول لكلميم، موضحا أن مواطني الإقليم يطالبون بتخصيص مروحية طبية تعمل على نقل الحالات المستعجلة للاستشفاء.
وتساءل الناشط بالمجتمع المدني عن البرامج الاستعجالية التي جرى وضعها عقب سيول 2014 تزامنا مع زيارات وزراء ومسؤولين كبار للمنطقة، متابعا “لا نلامس شيئا من هذه المشاريع، وخير دليل هو دليل ما يقع اليوم؛ فقد كان يوم واحد من الأمطار كفيلا بجعل المنطقة معزولة” على حد قوله.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس