بعد التصادم الواضح بين التجمع الوطني للأحرار و حزب العدالة والتنمية على المستوى الوطني فيما يتعلق بتشكيل الحكومة بدأت تداعيات ذلك تظهر على مستوى الجهات والمجالس المنتخبة، خاصة و أنه بعيد الانتخابات الجماعية والجهوية السايقة دخل الحزبين في تحالفات لتكوين مكاتب المجالس أو الدخول في تحالفات للانضمام إلى المعارضة كما هو الأمر في كلميم.
ملامح فك هذا الرتباط بدأت تطفو على السطح خصوصا بعد تحليل مستوى الخطاب ورسائل مستشاروا البيجيدي في دورة الجماعة الحضرية لكلميم التي انعقدت أمس.
ففي العيون ، عقدت الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية يوم الاحد 5 فبراير 2017 ، اجتماعا لمدارسة عمل المنتخبين الجماعيين بجماعة العيون على ضوء المستجدات السياسية الداخلية والخارجية وبناءا على القانون الاساسي للحزب وعلى “المقرر التنظيمي المتعلق بهيكلة عمل منتخبي الحزب والعلاقة بالهيئات المجالية”. واستحضارا لما سلف، قرر الحزب كما جاء في بلاغ محلي له، وبعد المناقشة المستفيضة لصعوبة الاستمرار في التحالف مع منتخبي حزب التجمع الوطني للأحرار كمعارضة موحدة داخل بلدية العيون، ارتأت الكتابة الاقليمية لحزب العدالة والتنمية بالعيون تجميد العمل بهذا التنسيق ابتداء من تاريخ هذا البلاغ وحث منتخبيها على الاستمرار في التعاون مع كافة المنتخبين الجماعيين لما فيه المصلحة العامة لساكنة العيون والعمل بنهج المعارضة البناءة داخل مجلس جماعة العيون.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس
