تحطمت صباح اليوم الأحد، طائرة تابعة لوزارة الدفاع الروسية على متنها 92 شخصا فوق البحر الأسود وهي في طريقها إلى سوريا في ظل آمال ضعيفة بالعثور على ناجين، وذلك إثر ترجيحات أن يكون سبب الحادث عطل فني.
وبحسب ما نقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع، فإن الطائرة المنكوبة وهي من طراز “توبوليف 154” كانت متجهة إلى قاعدة “حميميم” العسكرية في سوريا.
وقال المتحدث باسم الوزارة في مؤتمر صحفي إن الطائرة اختفت من الرادارات حوالي الساعة 05:40 بالتوقيت المحلي (02:40 تغ)، بعد 20 دقيقة على إقلاعها من مطار سوتشي-أدلر، مضيفاً أنها كانت تقل على متنها 84 راكبا و8 من أفراد الطاقم.
وأعقب ذلك الإعلان عن العثور في مياه البحر الأسود على أجزاء من حطام الطائرة على عمق 50-70 مترا على بعد 1.5 كلم عن سواحل منتجع سوتشي وانتشال جثة أحد الركاب في مياه البحر على بعد 6 كم من الشاطئ.
ونقلت وكالة “إنترفاكس” عن مصدر في وزارة الطوارئ قوله إن المعطيات الأولية تشير إلى أن تحطم الطائرة نجم عن مشكلة تقنية أثناء مرحلة الصعود لم يتمكن أفراد الطاقم من إصلاحها.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس