على إثر المستجدات المتسارعة التي عرفتها الساحة السياسية أخيرا، ومن جملتها ما شهدته قاعة الندوات بمقر جهة كلميم وادنون يوم الاثنين 06 مارس الجاري من ممارسات تزامنا مع انعقاد دورة مارس العادية لمجلس جهة كلميم وادنون، والتي تفاوتت ردود فعل الرأي العام بشأنها،
واستنادا للشائعات التي أثيرت بخصوص موقف أحد مناضلي حزب الاستقلال بمجلس الجهة في محاولة للنيل من سمعته والإساءة لمواقفه الثابتة والمتزنة في مختلف المحطات السابقة، فإن حزب الاستقلال من موقعه كهيئة سياسية، وهو يتابع مستجدات الوضع السياسي بالإقليم يعلن للرأي العام مايلي:
– استنكاره للحملة المسعورة التي تقودها بعض الجهات ضد المستشار “عالي بوتا” في محاولة يائسة للنيل من سمعته والإساءة لمواقفه التاريخية الشجاعة التي عبر عنها خلال مختلف المحطات.
– دعمه اللامشروط للمواقف النبيلة التي عبر عنها الأخ بوتا والمتمثلة في الاصطفاف الدائم إلى جانب مصلحة المواطن بالدرجة الأولى.
– رفضه لكل محاولات الضغط اليائسة التي يتعرض لها المستشار الاستقلالي لتنيه عن أداء أدواره كممثل للساكنة بمجلس جهة كلميم وادنون.
– يتمن موقف الأخ بوتا المتمثل أساسا في الوقوف على نفس المسافة من جميع الأطراف ومواصلة استحضار المصلحة العليا للمواطن والوطن.
– تأكيده على استقلالية قرارات المستشارين الاستقلاليين على كافة المستويات والأصعدة. – تأكيده على مواصلة التواصل مع جميع منتخبي ومستشاري الحزب لتنسيق الجهود والمواقف.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس
