بعد النقطة الثانية التي خلقت جدلا واسعا داخل قاعة الجهة تصاعدت حدة التقاش مرة أخرى في النقطة المتعلقة بالمستشفى الجهوي وهي التي أغضبت الرئيس وانسحب، والتي أكدت المعارضة أن ميزانية بناء المستشفى وفرتها وزارة الصحة كاملة حسب وزير الصحة ولم تتحمل فيها جهة كلميم واد نون أية تكاليف مادية حسب ما أكد لنا مصدر من مجلس الجهة.
وأضاف المصدر أنه طالما أن الجهة لم تساهم في ميزانية بناء المستشفى الجهوي فبأي منطق تريد أن تعقد اتفاقية مع وزارة الصحة كي تتكلف هي بتوفير البقعة الأرضية لبناء المستشفى وهو ما اعتبر تحايل فقط من مكتب الجهة للحصول على أموال وزارة الصحة قصد التكلف بالعقار والذي تشير المعطيات إلى كون عضو في المكتب يريد استغلال هذه الاتفاقية من أجل السمسرة في عقار هو موجود حاليا وهو ما رفضته المعارضة مطلقا وأثار حفيضة الرئيس.
وأضاف مصدرنا أن وزارة الصحة التي وفرت كامل الاعتمادات المالية من أجل بناء مستشفى جهوي ليست بالقاصرة كي تجد عقارا بمعاييرها هي.
وجب التنويه إلى أن دورة الجهة مغلقة في وجه العموم و في وجه الصحافة على السواء.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس