كشف امحند العنصر بعد لقائه اليوم ببنكيران، أنهما “اتفقا معاً على أن يكون تشكيل الحكومة المقبلة بالصيغة التي كانت عليها الحكومة السابقة، أي مكونة من العدالة والتنمية والتقدم والاشتراكية، والتجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية”.
ولفت الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، إلى أنه أخبر بنكيران، بحاجته لمهلة للتفكير في العرض الذي تقدم به أمامه.
وقال بنعبد الله، بدوره بعد لقائه اليوم مع بنكيران، إن هناك استعدادا لرئيس الحكومة أن يتم الشروع في تشكيل الحكومة بناء على الأغلبية الحالية”، مضيفا أن “الأحرار” و”الحركة الشعبية” طلبا مهلة للتشاور مع الهيئات القيادية لحزبيهما”، معتبرا أن هذا هو المخرج بعدما حصل من تطورات”.
وسجل زعيم “الكتاب”، في كلمته التي أعقبت لقاءه برئيس الحكومة في بيته بحي الليمون وسط الرباط، خروج حزب الاستقلال من الأغلبية الحكومية، وما عبر عنه هذا الحزب من موقف إيجابي بأن يكون طرفا من أطراف الأغلبية في البرلمان”، مردفا أن “الخير أمام إن شاء الله في الشهور والسنوات المقبلة”.
وعاد بنعبد الله ليؤكد أن الحكومة تسير في اتجاه الحفاظ على ذات الأغلبية الحالية، وتوقع أن يتم تشكيل الحكومة في القريب العاجل، وعرضها من طرف رئيس الحكومة على أنظار الملك محمد السادس”، مبرزا أن الكلمة الفصل تعود إلى الملك”، مبديا أمنيته في أن يتم ذلك في أقرب وقت”.
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس