Home » اخبار محلية » رئيس جماعة مستي وأسلوب الإنتقام وتصفية الحسابات مع المجتمع المدني.
تهنئة عيد العرش

رئيس جماعة مستي وأسلوب الإنتقام وتصفية الحسابات مع المجتمع المدني.

رئيس جماعة مستي يغرد خارج السرب ويضرب بعرض الحائط كل شعارات الدولة حول المفهوم الجديد للإدارة المواطنة التي تعمل جنبا لجنب مع كل الفعاليات من أجل خدمة المواطنين، في واقعة غريبة تعكس بجلاء الخلل الكبير ومستوى بعض المسؤولين على تسيير الشأن المحلي وتعاملهم المستهتر مع قضايا وانتظارات الساكنة المحلية نجد هذا الشخص يلجأ لأسلوب سد الأبواب أمام جمعية بعينها بعد أن قدمت طلب الترخيص لاجتماع داخل إحدى القاعات بالجماعة وتمت الموافقة ليتفاجئ الجميع بإقفال القاعة أمام الجمعية ودون مبرر أو عذر.
وللتفصيل أكثر نستعرض موضوع الاجتماع والهدف منه حتى تتضح الصورة وتنكشف بالتالي للرأي العام طبيعة وحقيقة هذا الشخص، الاجتماع كان الغرض منه الوقوف على أخر تطورات ملف تزويد مجموعة من الدواوير وأزيد من خمس مئة نسمة بالماء الصالح للشرب باعتبار الجمعية طرف وشريك في المشروع بعد سلسلة من اللقاءات مع السلطات المحلية والمتدخلين الأخرين بالرغم من أسلوب المماطلة والتسويف الذي ينهجه رئيس الجماعة لشهور والتي لم تحبط الإرادة القوية للجمعية للدفاع عن حقوق الساكنة المتضررة والراغبة في التزود بالماء الصالح للشرب في القرن الواحد والعشرين إسوة ببقية الدواوير.
إلا أن السيد الرئيس الذي لا تهمه معاناة الساكنة اليومية مع مشكل الماء مازال يعبر عن تلك النوعية من المسؤولين الذين يعملون على تصفية الحسابات السياسية مع الأفراد وكل المعارضين لسياساتهم وكذا من لم يصوت لهم في الانتخابات.
وهنا نساءل بدورنا السلطات الوصية ووزارة الداخلية التدخل من أجل ردع هكذا تصرفات التي تشكل الاستثناء وتضرب في مقتل الإرادة الملكية والشعارات والتوصيات التي عبر عنها جلالة الملك في العديد من خطبه خاصة في خطاب دكار الذي استنكر فيه الحسابات الضيقة لبعض السياسيين في التعامل مع تدبير الشأن العام واعتبارهم للمسؤولية بمتابه غنيمة فردية وحزبية وللمكانة التي يعتليها المجتمع المدني الفاعل خصوصا في العالم القروي.

عن جمعية اولاد بوعشرة للتنمية و التعاون

Leave a Reply

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

التخطي إلى شريط الأدوات