Home » ثقافة وفنون » عبد الوهاب الرامي…اللغة الإعلامية في المغرب في حاجة إلى صقل رغم وجود أقلام مغربية كفؤة
عبد الوهاب الرامي…اللغة الإعلامية في المغرب في حاجة إلى صقل رغم وجود أقلام مغربية كفؤة
في حوار صحفي له أكد الأستاذ عبد الوهاب الرامي صاحب كتاب “الأجناس الصحفية مفتاح الإعلام المهني” واحد أعمدة الصحافة المغربية وهو يتحدث عن اللغة التي هي أساس كل عمل صحفي وإعلامي، قال : أن اللغة الإعلامية في المغرب في حاجة إلى صقل. طبعا، هذا لا ينفي وجود أقلام كفؤة؛ لكن أهم ما يمكنني أن أنعيه إجمالا على اللغة الإعلامية اليوم هو عدم الاشتغال على التعبيرية، لرفع منسوبها في كل الأجناس الصحافية. فمثلا، كثير من الصحافيين الذين يكتبون أعمدة صحافية لا يطوعون لغتهم لتتماشى وهذا القالب الصحافي، وقس على ذلك لغة باقي الأجناس الصحافية.
وهناك ملمح ثانٍ -يضيف رامي في حواره مع هسبريس- يمكن الإشارة إليه هنا، وهو الإنشائية المفرطة في كثير من الكتابات الصحافية، التي يجب أن تقوم أصلا على مبدأين قد يبدوان لغير العارف متنافرين، وهما الاقتضاب والاكتمال، ناهيك عن الوضوح والدقة والملموسية.
وفي حديثه عن قصيدته ة “صانع الأخبار” قال الأستاذ رامي أنها تخوض في أخلاقيات مهنة الصحافة؛ ومنها التحقق من صحة الأحداث، وعدم نقل المعلومات دون تمحيصها، والالتزام بالحقيقة، وتجنب الابتزاز والرشاوى، والتمكن من أدوات العمل، وغيرها من البنود الأخرى. والأخلاقيات في، عمقها، تفعيل لحقوق الإنسان؛ لأننا نصون من خلالها حقوق الآخرين ومشاعرهم وكرامتهم، هم وذويهم. لأن الصحافة أشبه بالآلة التي يجوز استعمالها في الدفاع عن النفس؛ لكنه من غير الأخلاقي أن نبطش عبرها بالآخرين من أجل مكاسب ما شخصية أو فئوية غير مشروعة.
أؤكد يقول ختاما الأستاذ في المعهد العالي للصحافة والاتصال : لا صحافة دون أخلاقيات، مهما كان باع الصحافي مهنيا. الصحافة جسد، روحه الأخلاقيات.