Home » اخبار محلية » كلميم…ارتفاع ثمن المحروقات يقلص من حركة السيارات بشوارع المدينة بعد الإفطار
تهنئة عيد العرش

كلميم…ارتفاع ثمن المحروقات يقلص من حركة السيارات بشوارع المدينة بعد الإفطار

لوحظ عن غير العادة خصوصا في هذا الشهر المبارك الذي يعرف تنقل العائلات والمواطنين بعد الإفطار إما للزيارات العائلية أو للتفسح والتخلص من عناء يوم من الصيام خصوصا لسيدات البيوت، -لوحظ- تراجع كبير في حركة تنقل السيارات العائلية في الشوارع الرئيسية لمدينة كلميم على غير العادة في السنوات الأخيرة ما قبل كورونا، حيث مباشرة بعد التراويح تتنقل العائلات عبر سياراتها الخاصة إما لزيارة الأقارب والأحباب أو مصاحبة الأطفال إلى بعض المتنفسات بكلميم ككورتيش أم العشار والواحة الرياضية.
موظف في القطاع العام صرح أنه بسبب ارتفاع المحروقات لا يستطيع السير على نفس المنوال الذي اعتاده حيث كان يستغل فرصة الليل لمصاحبة الأبناء إلى بعض الأماكن بكلميم كالواحة الرياضية وبعض المقاهي التي تتوفر على أماكن خاصة بالأطفال ليستمتعو بوقت للترفيه والترويح الذي يحرمون منه بالنهار بسب الصيام و انهماك سيدة البيت في إعداد الفطور، لكن بعد هذا الارتفاع الذي عرفته المحروقات اضطر للاكتفاء بقضاء الحاجاجات الضرورية بالسيارة فيما يفضل عدم تحريكها بعد الإفطار لهذا السبب و أضاف أنه منذ اليوم الأول من هذا الشهر لم يستعمل السيارة بعد الإفطار نظرا لهذا الارتفاع المهول وغير المسبوق تكلفة الكازوال.
سائق طاكسي صغير وبانفعال قال أنه لم يعد أمامنا إلا “نحطو سوارت” والبحث عن عمل آخر حيث أصبحنا خدامين غي ب”الخطية” و صرنا نحسب المسافات و نركن السيارة أحياتا في الأوقات المعروفة بنقص الحركة في الشارع مخافة من استهلاك الكازوال دون نتيجة ودون نقل الزبناء، وعن حركة تنقل الأشخاص و حركة السيارات بعد الإفطار أشار سائق الطاكسي الصغير إلى أنه رغم رفع الحجر هذه السنة لكن السيارات الخاصة والعائلية تراجعت حركيتها بشكل واضح بل تكاد تعدم في بعض الشوارع التي كانت معروفة في السنوات السابقة بتواجدها الكثير خصوصا السيارات العائلية.

التخطي إلى شريط الأدوات