Home »
اخبار محلية »
الغالي لطيف رئيس المكتب الجهوي للتخييم بواد نون يوضح روايته عن حادث الاعتداء
الغالي لطيف رئيس المكتب الجهوي للتخييم بواد نون يوضح روايته عن حادث الاعتداء
نفى الغالي لطيف رئيس المكتب الجهوي للتخييم بجهة كلميم اعتدائه على أحد أطر التخييم يونس الغزال مقدما روايته للواقعة دون نفيها و في إطار حق الرد ننشر بيان حقيقة تم التوصل به من طرف السيد رئيس المكتب الجهوي للتخيم بجهة كلميم واد نون
بيان حقيقة
{ وَ يَمْكُرُونَ وَ يَمْكُرُ اللَّهُ وَ اللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
صدق الله العظيم
في خطة ممنهجة تهدف إلى النيل من شخصي ، خاصة و انني لست على وفاق مع عدد من المنتسبين للمجال التربوي، بسبب استهدافهم لي و انصياعهم لاجندات سياسية بالمنطقة، لأسباب لا يسع المجال لذكرها، نشرت بعض المواقع و الصفحات و المنابر الإعلامية خبرا مفاده قيامي بتعنيف و ضرب احد الأطر التربوية من أمام مخيم الحوزية بإقليم الجديدة،.
و إذ أنفي نفيا قاطعا، ما تم تداوله في حقي و الإساءة إلى شخصي، فإنني اؤكد أن هذه الأخبار زائفة و مجرد افتراءات و أكاذيب ، تفوح منها رائحة كريهة لأهداف خبيثة خاصة و أن الخبر ربط صفتي الوظيفية و التربوية التي هي مربط الفرس، و غاية من فبركوا رواية الاعتداء و اقحام اسمي فبها بدون وجه، لأن الرواية من زاوية واحدة تفتح الباب أمام التاويلات و الانجرار العاطفي و التضامن المصلحي لغابات نعرفها جيدا، و على رأسها تصفية حسابات ضيقة نيابة عن جهات سياسية بعينها، لأنني لم و لن أكون أداة طيعة في ايديهم خدمة لمشاربعهم الانتخابية.
و تنويرا للرأي العام المحلي و الجهوي و الوطني، توجهت في حدود الساعة الحادية عشر ليلاً بعد دخولي عبر الطريق السيار لمدينة أزمور، إلى المركز الوطني للتخييم الحوزية حيث أخذت موعدا مع السيد صالح بنصالح مدير شركة كاليفورنيا للنقل، و الذي يشغل ايضا مدير شركة نائلة لصفقة المطعمة بمركز الحوزية، حيث التقيته في مرأب المركز و صعدت معه سيارته قصد مراجعة نفقات النقل المخصص للأطفال بجهة كلميم واد نون، بحكم انه حائز على صفقة النقل التي اعلن عنها المكتب الجهوي للتخييم بكلميم وادنون في وقت سابق،. بعد ان ركنت سيارتي التي كنت على متنها ،و برفقتي ثلاثة اطر تربوية اجتازوا التداريب الوزارية، قادمين من الجولة التفقدية التي كنا نقوم بها لمختلف مراكز التخييم التي يتواجد بها أطفال جهة كلميم واد نون.
هذا، و عند الانتهاء من لقائي مع السيد صاحب الشركة طلب مني هذا الأخير الالتحاق به بمقر شركته و هو ما كنت بصدد القيام به، لكنني و أنا أغادر مركز الحوزية وجدت المسمى “يونس الغزال” يقف امام سيارتي موجها لي وابلا من السب والشتم، و موجها لي عبارات من قبيل ( يا الشفار و النقل شديناه و جري جهدك )، و هو الأمر الذي لم أعره أهمية كبيرة، و طلبت منه ما من مرة الابتعاد من امام السيارة لكن الأخير رفض، مما فرض علي الترجل من سيارتي، للحديث معه، لثنيه عن الوقوف امام السيارة، لكنه فاجأني بصفعة قوية على الوجه و هو ما أثار غضبي، و ردا للاعتبار وجهت له صفعة، لا أقل ولا أكثر، عكس ما يدعي من اتهامات مغرضة.
للأسف ، الأمر لم يتوقف عند هذا الحد، فبمجرد عودتي إلى السيارة، تدخل شخص آخر كان برفقته، محاولا افتعال شجار معي، و هو ما دفع الاطر التربوية التي كانت برفقتي إلى الترجل من السيارة، قصد حل المشكل ، لكن الأخير رفض، و عرض الاطر للضرب و السب و الشتم، مما فرض عليهم الدفاع عن النفس، لنتفاجا بمرافق يونس لغزال يستل من تحت ملابسه آلة حادة، وجه بها ضربة إلى الإطار التربوي يونس مرشيد، تسببت له في إصابة على مستوى الكتف، و ضربة أخرى في الهواء، جاءت في وجه يونس لغزال بالخطأ، و هو الأمر الذي حاولا ظلما و جورا نسبه لنا، و ضربة أخرى بحجر صوبها نحو يدي مما تسبب لي في كسر على مستوى اليد، أما بقية الاطر فلم يتدخل اي واحد منهم في الموضوع ، بل قام مرافق يونس لغزال، بدعوة مجموعة من الأشخاص يرتدون زيا موحدا، للاعتداء علينا، و هو ما دفعنا إلى الفرار للنجاة بأنفسنا.
إنني و انا اسرد للرأي العام المحلي و الجهوي و الوطني حقيقة ما حدث، إنما الهدف هو التنوير و كشف حقيقة ما جرى، بعيدا عن كل الاتهامات المجانية و ردود الفعل المتسرعة و التي وضعتنا في خانة الاتهام دون تدقيق او استفسار عن الحقيقة الكاملة، كما نحتفظ لأنفسنا بحق اللجوء إلى القضاء في هذه النازلة، و أيضا ضد كل من شهر باسمنا دون وجه حق.
2025-08-20