وجه محمد المديمي رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب، شكاية إلى الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، ضد رئيس وأعضاء مجلس جهة كلميم واد نون في شان استغلال النفوذ ونهب المال العام، وهذا نص الشكاية كما نشرها موقع مراكش أون لاين.
– من رئيس المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب
– إلى السيد : الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش.
– الموضوع : شكاية وطلب فتح تحقيق في شان استغلال النفوذ وهدر ونهب المال العام
– لفائدة : المركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب في شخص ممثله القانوني بمقره الإداري أسفله.
– ضــــد : عبد الرحيم بوعيدة رئيس جهة كلميم واد نون.
– ضــــد : أعضاء مجلس جهة كلميم واد نون.
– ضــــد : المستفيدين من المنح والسندات والصفات المشار إليهم في الشكاية أسفله .
– السيد الوكيل العام المحترم :
– تحية طيبة :
إشارة للموضوع أعلاه يتشرف المكتب التنفيذي للمركز الوطني لحقوق الإنسان بالمغرب بأن يتقدم إليكم بهذه الشكاية ملتمسا منكم بكل تقدير واحترام لعطاء تعليماتكم إلى الضابطة القضائية المختصة من اجل إجراء التحريات والأبحاث اللازمة في شان استغلال النفوذ وهدر ونهب المال العام والتي تؤكد من خلال الوثائق تورط رئيس جهة كلميم واد نون وأعضاء مجلس الجهة، من خلال السندات والصفقات المبرمة والمنح المالية وهو ما يستلزم على وجه السرعة فتح تحقيق مع المسؤولين المشار إليهم في الشكاية.
– السيد الوكيل العام المحترم :
إن مجلس جهة كلميم وادنون سبق له في دورة مارس 2016 أن صادق على المعايير الخاصة بتقديم دعم الجهة للجمعيات وعلى تكليف مكتب دراسات متخصص لمباشرة عملية انتقاء الجمعيات المستفيدة، على إحالة اتفاقيات الشراكة ذات الصلة بالمشاريع والأنشطة المنتقاة على المجلس الجهوي قصد المصادقة (رفقته صورة محضر الاجتماع1).
وأن أعضاء المجلس فوجئوا بكون رئيس الجهة قد عمد إلى تعيين مكتب للدراسات بدون صفقة وعندما أتيحت الفرصة في دورة أكتوبر 2016 تم استفسار رئيس الجهة عن الوضعية القانونية لمكتب الدراسات في علاقته التعاقدية مع الجهة، وعن تاريخ تبليغ الصفقة لمكتب الدراسات الراسية عليه وكذا قيامة بتسجيلها لدى المصالح المختصة، ومراجع الأمر بالخدمة المسلمة لمكتب الدراسات (الرقم، وتاريخ إصدار الأمر، ومدة الانجاز) وكذا المعايير التي ستؤطر عملية تقديم الدعم.
وأن رئيس الجهة أجاب بأن الصفقة تمت وفق المسطرة القانونية رفقته محضر اجتماع المجلس دورة أكتوبر 2016 (مرفقة2).
وأن رئيس الجهة سمح لنفسه وضدا على القانون بتوزيع المنح على الجمعيات تبعا للولاءات الانتخابية و المصالح الشخصية له و لأعضاء الأغلبية علما بأن القانون التنظيمي 111.14 المتعلق بالجهات لا يعطي للجهات صلاحيات إعطاء المنح كما هو الشأن بالنسبة للمجالس الجماعية بل أن المادة 99 من القانون التنظيمي المتعلق بالجهات تنص على تداول المجلس في قضايا اتفاقيات التعاون و الشركاء مع القطاع العام و الخاص.
وأن المادة 162 من نفس القانون تتيح للجهات في إطار اختصاصات المخولة لها أن تبرم فيما بينها أو مع جماعات ترابية أخرى أو مع الإدارات العمومية أو المؤسسات العمومية أو الهيئات غير الحكومية أو الجمعيات المعترف لها بصفة المنفعة العامة اتفاقيات للتعاون أو الشراكة من أجل انجاز مشروع أو نشاط ذي فائدة مشتركة وأن الاتفاقيات المشار إليها تحدد على وجه الخصوص الموارد التي يقرر كل طرف تعبئتها من أجل انجاز المشروع أو النشاط المشترك.
وحيث أن التأكد و البحث في تاريخ إعلان الصفقة وتاريخ الإعلان الصادر عن مكتب الدراسات لتلقي طلبات الجمعيات كفيل بإثبات أن الصفقة كانت خارج المسطرة القانونية وأن مكتب الدراسات أسندت إليه المهمة قبل الإعلان عن الصفقة كما أن هذا الأخير باشر مهامه قبل الإعلان عن الصفة.
وحيث أن المنح إضافة إلى أنها قدمت خارج القانون ودون إبرام أية اتفاقيات ودون عرضها على مجلس الجهة فإنها وزعت وفق الولاء الانتخابي ويكفي الإشارة إلى أن هناك جمعية تعود إلى موظف تابع لعمالة سيدي ايفني وهي جمعية مبادرات التي استفادت من منح وصلت إلى 500.000,00 درهما بينما تم حرمان جمعيات أخرى تنظم مهرجانات مهمة من الدعم.
– أولا : إن أعضاء المجلس فوجئوا بوجود فاتورة مؤذاة لشركة IFCAR Solution وتتعلق بتغطية إقامة بعض أعضاء مجلس الجهة بأحد الفنادق قيمتها 51.555,20 درهما.
وأن الفاتورة المذكورة تشير إلى إقامة أعضاء المجلس بالفندق خلال الفترة من 3/3/2017 إلى 5/3/2017 و بالنسبة للسيد رئيس الجهة إلى غاية يوم 6/3/2017.
وأن هذه الفاتورة تعتبر نموذجا لهدر المال العام والعبث به إذ أن الاستفادة من المبيت اقتصرت على الرئيس وأغلبيته وبمدينة أكادير علما بأن العديد من الأغلبية المستفيدة يقطنون بمدينة أكادير ومنهم عيد بوكنين، العربي أقسام، لحسن اكجكال، بومريس، عمر الحسين خير الدين، الكابوس محمد وهنا يطرح التساؤل الآتي، لماذا يتم الحجز للأعضاء المذكورين رغم أنهم يقطنون بمدينة أكادير، كما أن الفاتورة تشير أن الرئيس حجز ثلاث ليالي للمبيت من 3/3/2017 إلى 6/3/2017 علما بأن يوم 6/3/2017 هو يوم عقد الدورة بمقر الجهة بكلميم كما أن الرئيس كان يوم 5/3/2017 بمدينة كلميم وإقامة وجبة عشاء حضرها عدة أشخاص إلى جانب أغلبته بسكنى عائلية بجماعة لقصابي.
– ثانيا: وأن الطامة الكبرى هي أن الجهة أدت مبلغ 155.136,00 درهما بذريعة تكوين لفائدة أعضاء مجلس الجهة وهنا تطرح الأسئلة الآتية :
-
لماذا اقتصرت الدورة التكوينية على 16 عضوا بينما عدد أعضاء المجلس هو39 عضوا.
-
من قام بتأطير الدورة التكوينية وفي أي موضوع، وفي أي مكان ؟
-
وكيف يمكن تبرير كون سند الطلب بمبلغ 155.136,00 في حين أن ثمن الفاتورة لا يتعدى 51.555,20 درهما.
-
هل تم احترام المسطرة بخصوص سند الطلب؟
-
ما الفائدة التي عادت على الجهة من الدورة التكوينية المشار إليها؟
-
تجدون رفقته صورة فاتورة (مرفقة 3).
– ثالثا : إن مالية الجهة أي منها مبلغ 195.720,00 درهما و128.265,96 درهما مقابل فاتورة رقم 5/2017 لفائدة شركة Radane auto ومبلغ 264.822,00 درهما لفائدة شركة النقل الموسمي.
وأن الفاتورة رقم 5/2017 تهم كراء سيارات من نوع توارك ورانج روفر ومرسيدس C220 ومرسيدس E220 وغيرها علما بأن الجهة تتوفر على أسطول متنوع من السيارات يغنيها عن الكراء، كما أن فريق المعارضة يشكك في حجة الفاتورة والاستفادة من مقابلها ويكفي البحث في النقط التاليــــــة :
-
لماذا تم كراء كل واحدة من السيارات المشار إليها بالفاتورة 5/2017؟ وما المناسبة؟
-
من كان يتولى قيادة كل سيارة من السيارات المشار إليها إذا كان سائقا التأكد منه وإذا كان عضوا بيان اسمه والبحث في سبب استفادته؟
-
هل كان هناك خصاص وداع يدعو إلى كراء السيارات المشار إليها وللمدد الطويلة المشار إليها والتي وصلت ثلاثين يوما بالنسبة للعديد من السيارات.
-
(رفقته صورة فاتورة 5/2017 مرفقة 4).
جريدة كلميم بريس جريدة كلميم بريس